المؤتمر العام
إعداد النفس للوقوف بين يدي المخلّص
المؤتمر العام لشهر نيسان/ أبريل ٢٠٢٥


14:10

إعداد النفس للوقوف بين يدي المخلّص

اتبع تعاليم المخلّص. إن إرشاداته ليست غامضة ولا معقّدة. عندما نتبعها، لا داعي للخوف أو القلق.

إخوتي وأخواتي الأعزّاء، في شهر أكتوبر الماضي، علّمنا الرئيس رسل إم. نلسن قائلًا: ”الآن هو الوقت المناسب لي ولكم لنستعدّ لمجيء ربنا ومخلّصنا، يسوع المسيح الثاني.“ حين يتحدث الرئيس نلسن عن المجيء الثاني، فإن حديثه دومًا يغمره التفاؤل المفعم بالبهجة. غير أن فتاةً صغيرة في الابتدائية باحت لي مؤخرًا بأن القلق يساورها كلما ورد ذكر المجيء الثاني. قالت: ”أشعر بالخوف، لأن أحداثًا مؤلمة ستقع قبل أن يعود يسوع مجددًا.“

ليس هذا الشعور مقتصرًا على الأطفال فحسب. إن أفضل نصيحة لها، ولك، ولي هي أن نتبع تعاليم المخلّص. إن إرشاداته ليست غامضة ولا معقّدة. عندما نتبعها، فلا داعي للخوف أو القلق.

في أواخر خدمته الأرضية، سُئل يسوع المسيح متى سيأتي ثانيةً. ردًّا على السؤال، سرد ثلاثة أمثال مدوّنة في متى ٢٥، يبيّن من خلالها كيف نستعدّ للقاء به—في مجيئه الثاني أو عند مفارقة هذه الدنيا. هذه التعاليم بالغة الأهمية، لأن الاستعداد الشخصي للقائه هو في صميم الغاية من الحياة.

بدأ المخلّص بسَرد مَثَل العذارى العشر. في هذا المثل، خرجت عشر عذارى لحضور مأدبة عرس. جلبت خمس منهن الزيت بحكمة ليملأن به مصابيحهن، بينما أهملت الخمس الأخريات ذلك بحمق. ما إن أُذيع نبأ اقتراب قدوم العريس، حتى سارعت العذارى الجاهلات للخروج طلبًا للزيت. وحين عُدن، كان الوقت قد تأخر، فقد أُوصد باب العُرس وأُغلِق دونهُنّ.

أشار يسوع إلى ثلاثة عناصر في هذا المثل لتكون لنا عونًا. شرحَ:

”وفي ذلك اليوم، عندما أجيء في مجدي، يُكْمَل المثل الذي ذكرته بخصوص العذارى العشر.

لأنّ الحكماء والذين قبلوا الحقيقة واتخذوا الروح القدس لإرشادهم ولم يُخْدعوا — الحقّ أقول لكم إنّهم لن يُقْطَعوا ويُلْقَى بهم في النار بل سيتحملون اليوم.“

بعبارة أخرى، لم يكن عليهم أن يخافوا أو يقلقوا، لأنهم سينجون ويزدهرون. سيغلبون.

إذا كنا حكماء، فإننا نستلم الحق عند قبولنا إنجيل يسوع المسيح عبر مراسيم الكهنوت وعهوده المقدسة. بعد ذلك، نجتهد في أن نبقى مستحقين لرفقة الروح القدس على الدوام. لا بد أن يكتسب المرء هذه المقدرة بنفسه، وبشكل فردي، نقطةً تلو الأخرى. إن أعمال العبادة المنتظمة، الشخصية والمخفية، تستجلب إرشاد الروح القدس لنا.

العنصر الثالث الذي سلّط عليه يسوع الضوء هو اجتناب الخداع. حذرنا المخلص:

“احذروا لئلا يُضلّلكم أحد.

”لأنه سيأتي كثيرون باسمي قائلين: أنا المسيح، ويضلّون كثيرين.“

كان المخلّص يعلم أن مدّعين زائفين سيحاولون تضليل المختارين أنفسهم، وأن كثيرًا من التلاميذ سيقعون في الخداع. ليس لنا أن نؤمن بمن يفتري زورًا بأنّه موفد من عند الله، ولا أن نرتحل إلى صحارى الرموز أو نلج غرفًا خفيّة لننهل من تعليم المُضلّين.

يعلمنا كتاب مورمون كيف نميّز بين المضلّلين والتلاميذ الحقيقيين. التلاميذ الحقيقيون يدعون دائمًا إلى الإيمان بالله، وخدمته، وفعل الخير. إذا حرصنا على طلب المشورة من أهل الثقة، ممّن هم بأنفسهم تلاميذ أوفياء للمخلّص، فلن نقع فريسة للخداع.

يمكننا أيضًا أن نتجنب الخداع بالمداومة على العبادة في الهيكل. إن ذلك يعيننا على التمسك بنظرة أبدية، ويقي قلوبنا من المؤثرات التي قد تضلّنا أو تحيد بنا عن درب العهد.

الدرس الجوهري في مثل العذارى العشر هو أننا نكون حكماء عندما نقبل الإنجيل، ونسعى إلى رفقة الروح القدس، ونتجنّب الخداع. لم تتمكن العذارى الحكيمات من مساعدة من لم يكن لديهن زيت؛ فلا أحد يستطيع أن يقبل الإنجيل ويتخذ الروح القدس دليلًا ويتجنب الخداع نيابةً عنّا. علينا أن ننهض بهذا الأمر بأنفسنا.

ثم سرد المخلّص مَثل الوزنات. في هذا المثل، أعطى رجلٌ مبالغ مالية متفاوتة، تُعرف بالوزنات، لثلاثة من خدامه. وهب الأول خمس وزنات، وأعطى الثاني وزنتين، أما الثالث فخصّه بوزنة واحدة. مع مرور الوقت، ضاعف الخادمان الأولان ما كانا قد تسلّماه. غير أن الخادم الثالث لم يصنع شيئًا سوى أن دفن وزنته الوحيدة في الأرض. وقال لكل من لرجلين اللذين ضاعفا وزناتهما، ”حَسَناً فَعَلْتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِيناً عَلَى الْقَلِيلِ، فَسَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ“.

ثم وبّخ الرجلُ الخادمَ الذي دفن وزنته، ونعته بأنه “شرير وكسول.“ نُزِعت من هذا الخادم وزنته، وطُرِد من حضرة سيده. ومع ذلك، لو كان هذا الخادم قد ضاعف وزنته، لكان قد نال الثناء نفسه والمكافأة ذاتها التي حظي بها الخادمان الآخران.

يُعلّمنا هذا المثل أن الله يطلب منا أن نُعظِّم ما وُهِبنا من قدرات، لكنه لا يريدنا أن نقيس أنفسنا بمعايير غيرنا. فكروا بهذه الحكمة التي أوردها العالم الحسيدي زوسيا الأنيبولي في القرن الثامن عشر. زوسيا كان معلمًا معتبرًا بدأ يخاف عند اقترابه من الموت. سأله تلاميذه: ”يا معلم، لماذا ترتجف“ لقد عشتَ حياةً صالحة، فلا شك أن الله سيمنحك أجرًا عظيمًا.

قال زوسيا: “إن قال لي الله: ‘زوسيا، لماذا لم تكن موسى آخر؟‘ سأقول: ’لأنك لم تهبني عظمة النفس التي منحتها لموسى.‘ وإن وقفتُ أمام الله وقال لي: ’زوسيا، لماذا لم تكن سليمان آخر؟‘ سأقول: ’لأنك لم تهبني حكمة سليمان.‘ ولكن، من المؤسف إن وقفتُ أمام خالقي وقال لي: ’زوسيا، لماذا لم تكن زوسيا؟ لماذا لم تكن الرجل الذي منحتك القدرة على أن تكونه؟‘ لهذا السبب أرتجف.“

حقًا، سيخيب أمل الله إن لم نعتمد على فضل المخلّص ورحمته ونعمته في تعظيم المواهب التي منحنا إياها. بمعونته المفعمة بالمحبة، يتوقع منا أن نصبح أفضل نسخة من أنفسنا. كوننا نبدأ الحياة بقدرات متفاوتة لا يعني شيئًا عنده. وكذلك، لا ينبغي لنا نحن أن نعير هذا الأمر أهمية.

وأخيرًا، سرد المخلّص مَثل الخراف والجداء. وعندما يعود في مجده، ستُجمع أمامه جميع الأمم، ويفصلهم بعضهم عن بعض، كما يميز الراعي خرافه عن الجداء، فيجعل الخراف عن يمينه، والجداء عن يساره.

فمن كانوا عن يمينه، ورثوا الملكوت، وأما من كانوا عن يساره، فقد حُرموا من الميراث. كانت السمة الفارقة هي إن كانوا قد أطْعموه حين جاع وسقوه حين عطش وآووه حين كان غريبًا وكسوه حين كان عاريًا وزاروه حين مرض أو سُجن.

ساد الذهول بين الجميع، سواء من كانوا عن يده اليمنى أو اليسرى. سألوا متى أطْعموه أو لم يطعموه، وسقوه أو لم يسقوه، وكسوه أو لم يكسوه، أو متى أعانوه حين كان ضعيفًا أو تركوه بلا عون. ردا عليهم قال المخلص، ”الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد اخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم.“

رسالة هذا المثل واضحة: حين نخدم الآخرين، فإننا نخدم الله؛ وحين نمتنع عن ذلك، فإننا نخيّب أمله. يتوقّع منا أن نستخدم مواهبنا وقدراتنا وإمكاناتنا في مباركة حياة أبناء الآب السماوي. يتجلى الدافع الإلهي لخدمة الآخرين في قصيدة ملحمية كتبها الشاعر الفنلندي يوهان لودفيج رونيبيرج في القرن التاسع عشر. كثيرًا ما سمعنا، أنا وإخوتي، قصيدة ‘المزارع بافو‘ مرارًا وتكرارًا خلال طفولتنا. في القصيدة، كان بافو مزارعًا فقيرًا يعيش مع زوجته وعشرة من أطفاله في منطقة البحيرات بوسط فنلندا. لسنوات متتابعة، تعرّضت أغلب محاصيله للدمار، سواء بفعل جريان مياه الثلوج الذائبة في الربيع، أو عواصف البَرَد في الصيف، أو الصقيع الذي باغته باكرًا في الخريف. وفي كل مرة كان يأتي فيها الحصاد الضئيل، كانت زوجة المزارع تنوح قائلة: ‘بافو، بافو، أيها العجوز التعيس، لقد تخلى الله عنّا!‘ أما بافو، فردّ برباطة جأش قائلاً: ‘اخلطي لحاء الشجر بدقيق الجاودار لصنع الخبز، حتى لا يجوع الأطفال.‘ سأبذل جهدًا أعظم لتجفيف الحقول الغارقة بالمياه. إن الله يختبرنا، لكنه سيرزقنا.“

في كل مرة كانت المحاصيل تُدمَّر، كان بافو يطلب من زوجته مضاعفة كمية لحاء الشجر التي تمزجها مع الدقيق منعًا للجوع. وزاد من جهده، فراح يحفر الخنادق لتجفيف الأرض، حتى يحدّ من تأثر حقوله بجريان مياه الثلوج في الربيع، والصقيع الذي يباغتها في أوائل الخريف.

بعد سنوات من المشقة، حصد بافو أخيرًا محصولًا وفيرًا. هتفت زوجته بفرح: ‘بافو، بافو، لقد حلّت أيام السعادة!‘ آن الأوان لنطرح لحاء الشجر جانبًا، ونخبز خبزًا خالصًا من الجاودار. أمسك بافو بيد زوجته بوقار، وقال لها بصوت مفعم بالحكمة: ‘اخلطي نصف الدقيق بلحاء الشجر، فإن صقيع الخريف قد أهلك محاصيل جارنا.‘ ضحّى بافو بخيراته وخيرات أسرته لمساعدة جاره المنكوب والمعوز.

يُعلمنا مَثل الخراف والجداء الذي رواه المخلّص أن علينا أن نسخّر ما أُعطينا من وقتٍ ومواهب ونِعَمٍ في خدمة أبناء الآب السماوي، خصوصًا المستضعفين والمعوزين.

إن دعوتي لتلك الطفلة القَلِقة في الابتدائية، التي ذكرتُها سابقًا، ولكل واحد منكم، هي أن تتبعوا يسوع المسيح وتثقوا بالروح القدس كما تثقون بصديقٍ عزيز. اتّكِلوا على من يحبّكم ويحبّ المخلّص. الجأوا إلى الله ليهديكم إلى تنمية مواهبكم الفريدة، ومدّوا يد العون للآخرين، حتى وإن شقّ عليكم ذلك. ستكونون مستعدين للقاء المخلّص، وستتمكنون من مشاركة الرئيس نلسن تفاؤله المفعم بالبهجة. وبقيامكم بذلك، تُسهمون في تهيئة العالم لمجيء يسوع المسيح الثاني، وتُمنحون رجاءً كافيًا لتدخلوا راحة الرب وبهجته، في الحاضر وفيما هو آتٍ.

كما ننشد في إحدى ترانيمنا الجديدة:

ابتهج! وانتظرْ يومَه الموعودْ! …

لا أحدٌ يدري متى مخلصنا يعودْ،

لكنّه آتٍ كقول الأنبياء؛ سيأتي في يوم بهيج.

يملأُ الدنيا ضياء وخلود!

باسم يسوع المسيح، آمين.

ملاحظات

  1. رسل م. نلسن، ”الرب يسوع المسيح سيأتي ثانية“، لياحونا، تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٤، ١٢١.

  2. ليس علينا أن نشعر بالقلق، فإن يسوع المسيح سيصقل أرواحنا ليجعلنا أهلًا للقائه. في ثباتنا على العهد ومواظبتنا على الوصايا، تتجلّى نعمته وبركاته فينا، فنتحوّل، رويدًا رويدًا، إلى صورةٍ أقرب للمخلّص. وإنْ واصلنا على هذا النهج، نكون قد استعددنا لمجيئه الثاني. كما ذُكر في رسالة يوحنا الأولى ٣: ٢-٣:

    ”أيُّها الأحِبّاءُ، الآنَ نَحنُ أولادُ اللهِ، ولَمْ يُظهَرْ بَعدُ ماذا سنَكونُ. ولكن نَعلَمُ أنَّهُ إذا أُظهِرَ نَكونُ مِثلهُ، لأنَّنا سنَراهُ كما هو.“

    “وكل من استودع هذا الرجاء في قلبه، يسعى إلى تطهير نفسه، كما أن المسيح طاهر.“

  3. سيحدث المجيء الثاني للرب في مستهل العصر الألفي، حين يعود بمجدٍ، ويعترف الجميع بأنه كان ولا يزال المسيّا الموعود (راجع إشعياء ٤٥: ٢٣؛ زكريا ١٢: ١٠؛ المبادئ والعهود ٨٨: ١٠٤).

  4. راجع رسل م. نلسن، ”رسالة الترحيب“، لياحونا، أيار/ مايو ٢٠٢٠، ٦.

  5. راجع ترجمة جوزيف سميث، متّى ٢٥: ١ (في متّى ٢٥: ١، الحاشية أمتّى ٢٥: ١–٤، ٦–١٣.

  6. المبادئ والعهود ٤٥: ٥٦–٥٧.

  7. راجع ديفيد أ. بدنار، ”الاهتداء إلى الرب“، لياحونا، نوفمبر ٢٠١٢، الصفحة ١٠٩.

  8. راجع ٢ نافي ٣٢: ٥.

  9. متى ٢٤: ٤-٥.

  10. راجع جوزيف سميث—متّى ١: ٥–٦، ٨–٩، ٢١–٢٢، ٢٥–٢٦

  11. راجع موروني ٧:١٣، ١٥-١٧. يجتمع نور كتاب مورمون مع تعاليم الكتاب المقدس، فيجلو معانيها، ‘حتى يُزهق الباطل ويدحض العقائد الزائفة‘ (٢ نافي ٣: ١٢). ربما قد يكون جزء من منطق تعليم الرئيس رسل م. نلسن هو أن كتاب مورمون هو وسيلة الله لإعداد العالم للمجيء الثاني (راجع ”كتاب مورمون وتجميع إسرائيل والمجيء الثاني،“ Liahona، تموز ٢٠١٤، ٢٧).

  12. راجع رسل م. نلسن، ”فكروا بسماوياً!،“ لياحونا، تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٣، ١١٩. كما علّم الرئيس نلسن: ”لا تلوّثوا [شهادتكم] بفلسفات باطلة يروّج لها رجال ونساء لا يؤمنون“ (”تغلّب على العالم واعثر على الراحة“، لياحونا، تشرين الثاني ٢٠٢٢، ص. ٩٧). ”توجهوا بأسئلتكم إلى الرب وإلى مصادر إيمانية أخرى. … ”توقّفوا عن تغذية الشكوك بإعادة تداولها مع من يشاطرونكم الشك“ (”قام المسيح؛ وإيمانكم به يحرّك الجبال“، مجلة لياحونا، مايو ٢٠٢١، ص. ١٠٣). وكما أوصى نبي كتاب مورمون، ألما الأكبر، قائلاً: ”وَلا تَثِقُوا بِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ مُعَلِّمَكُمْ أَوْ رَاعِيًا لَكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ رَجُلَ ٱللهِ سَائِرًا فِي طُرُقِهِ وَحَافِظًا لِوَصَايَاهُ.“ (موسيا ٢٣: ١٤) في هذا التدبير الأخير، أوصانا المخلّص بألا نضع ثقتنا إلا في أولئك ’الذين قلوبهم منكسرة، … والذين لا ينطقون إلا بالحكمة والبنيان، … [والذين] ترتعد أرواحهم تحت قدرتي، … ويأتون بثمار الحمد والفطنة، بحسب الإعلانات والحقائق التي أوحيت بها إليكم’ (راجع المبادئ والعهود ٥٢: ١٤-١٩).

  13. راجع رسل م. نلسن، ”الرب يسوع المسيح سيعود“، الصفحة ١٢١.

  14. حين تُؤدى المراسيم النيابية لصالح الأجداد المتوفين، فإن القرار يبقى لهم، إما بقبول الإنجيل والثبات عليه، أو رفضه. حتى في تلك اللحظات، يظلّ لكل نفسٍ حريتها، ولا يُملي أحد على غيره اختياره.

  15. راجع متّى ٢٥‏:١٤–٣٠.

  16. راجع Guide to the Scriptures, “Talent.” الوزنة كانت في الأزمنة اليونانية والرومانية وحدة وزن ومقياسًا للقيمة النقدية. يُعتقد أن الوزنة الواحدة كانت تساوي قرابة ٦٠٠٠ دينار، ولأن الدينار كان أجر يوم عمل للعامل آنذاك، فإن قيمة الوزنة الواحدة تعادل ما يجنيه العامل العادي خلال عشرين عامًا.

  17. متى ٢٥: ٢١؛ راجع أيضًا الآية ٢٣.

  18. راجع متى ٢٥: ٢٤-٢٦.

  19. عند توسيع نطاق المَثل ليشمل المنظور الأبدي، فإن الفروق الظاهرة بين ما مُنح لكل خادم في البداية تتلاشى، إذ يدخل كل واحد منهم فرح سيده ويصير وارثًا لكل ما له.

  20. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرب يشبّه الوزنات المذكورة في هذا المثل بجوانب مختلفة من الحياة والإنجيل، بما في ذلك المعرفة والشهادة (راجع: أثير ١٢: ٣٥؛ المبادئ والعهود ٦٠: ٢، ١٣)، وكذلك الملكية والوكالة (راجع: المبادئ والعهود ٨٢: ١٨).

  21. راجع كتاب هارولد س. كوشنر، التغلّب على خيبات الحياة (٢٠٠٦)، ص ٢٦.

  22. كما ورد في منهاج بشروا بإنجيلي: دليل لمشاركة إنجيل يسوع المسيح (٢٠٢٣)، ص ٤٨: ”كل ما هو غير عادل في الحياة يمكن تصحيحه من خلال كفّارة يسوع المسيح.“

  23. راجع متى ٢٥‏:٣١–٤٦.

  24. متى ٢٥: ٣٢-٣٣.

  25. راجع متى ٢٥: ٣٧-٣٩، ٤٤

  26. متى ٢٥: ٤٠؛ راجع أيضًا الآية ٤٥.

  27. راجع موسيا ٢‏:١٧. نحن نشارك في هدف المخلّص عندما ننشر إنجيله، ونساعد في شفاء منكسري القلوب (راجع: إشعياء ٦١: ١-٣؛ لوقا ٤: ١٦-٢١)، ونغيث الضعفاء، ونرفع الأيدي المسترخية، ونعزّز الركب المرتعشة (راجع: المبادئ والعهود ٨١: ٥).

  28. تحتوي الطبقة الداخلية من لحاء شجرة البتولا على بعض الكربوهيدرات والألياف. لا يُلجأ إلى أكله إلا عند انعدام كل البدائل.

  29. راجع يوهان لودفيغ رونيبيرغ، “Högt Bland Saarijärvis Moar“، من ديوان Idyll och epigram، Dikter (١٨٣٠)، القصيدة رقم ٢٥؛ Suomen kansalliskirjallisuus (هلسنكي، ١٩٤١)، الجزء ٩، الصفحات ٥٠–٥٢؛ الرابط: sv.wikisource.org/wiki/Högt_bland_Saarijärvis_moar. الترجمة من اللغة السويدية هي ترجمتي الخاصة.

  30. يمثل هذا ما أمر الله إسرائيل القديمة أن تفعله: ‘لأن الفقراء لن ينقطعوا من الأرض، لذلك أنا أوصيك قائلاً: افتح يدك بسخاء لأخيك، وللفقير، وللمحتاج‘ (التثنية ١٥: ١١).

  31. راجع دالن هـ. أوكس، ”الاستعداد للمجيء الثاني“، لياحونا، مايو ٢٠٠٤، الصفحات ٧–١٠، حيث يعرض خطابًا بديعًا عن المجيء الثاني وكيفية الاستعداد له.

  32. رسل م. نسلن، ”أغلبوا العالم وارتاحوا“، لياحونا، تشرين الثاني/ اكتوبر ٩٥-٩٨. علمنا الرئيس نلسن، ”أحد العناصر الحاسمة لهذا الجمع هو إعداد شعب قادر ومستعد ومستحق لقبول الرب عندما يأتي مرة أخرى، شعب اختار يسوع المسيح سلفاً فوق هذا العالم الساقط، شعب يبتهج بقدرته على الاختيار ليعيش وفقاً لقوانين يسوع المسيح الأسمى والأكثر قداسة.“ (”اغلبوا العالم وارتاحوا“، ص. ٩٨).

  33. راجع موروني ٧: ٣. علّم الرئيس جوزف ف. سميث: ”الراحة المشار إليها ليست راحة جسدية. … [إنها] الراحة الروحية والسلام اللذان يولدان من قناعة راسخة بالحقيقة. … وبذلك، نستطيع أن ننعم براحة الرب في حياتنا اليوم، عبر التعمّق في حقائق الإنجيل. … [أولئك الذين دخلوا في هذه الراحة هم الذين] امتلأت عقولهم باليقين، وثبّتوا أعينهم على هدف دعوتهم السامية بعزيمة لا تُقهر ليبقوا راسخين في الحق، ويسيرون في تواضعٍ وبرٍّ على الدرب الذي رُسم لـ … أتباع يسوع المسيح. لكن كثيرين لم يبلغوا هذا الأفق من اليقين، فتعبث بهم رياح العقائد، وتظلّ أرواحهم حائرة، تتخبط بين الشكوك، فلا تعرف للسكينة سبيلًا. هؤلاء هم الذين تزعزعهم الحوادث، سواء في الكنيسة، أو في الأمة، أو في خضمّ فوضى البشر وصراعاتهم. … تتأجج في دواخلهم الشكوك، ويعصف بهم القلق، وتظلّ أرواحهم عالقة بين الريبة وعدم اليقين. يختلّ صفاء أفكارهم، وتضجّ نفوسهم لأبسط تغيير، كبحّارٍ ضلّ طريقه وسط أمواج البحر المتلاطمة“ (عقائد الإنجيل، الطبعة الخامسة [١٩٣٩]).

  34. ”عندما يأتي المخلّص ثانيةً“، ترانيم — للبيت والكنيسة، مكتبة الإنجيل.