بولس وسيلا
أُنقِذا بمعجزات من الرب
دعا الرب بولس وسيلا للتبشير بالإنجيل معًا. سافرا إلى مدنٍ كثيرة ليرَيَا كيف حال الكنائس هناك.
أعمال الرسل ١٥:٤٠–٤١؛ ١٦:٤–٨
في إحدى الليالي، رأى بولس في رؤيا رجلاً من مقدونيا يطلب منه أن يأتي إلى مدينته. غادر بولس وسيلا على الفور. كانا يعلمان أن الله يريدهما أن يذهبا.
عندما وصلا إلى مقدونيا، سمعتهما امرأة تدعى ليديا وهما يعلمان الناس. فتح الرب قلب ليديا. آمنت بما علّمه بولس وتعمدت.
أخبرت ليديا بولس وسيلا أنه بإمكانهما البقاء في منزلها أثناء وجودهما هناك.
لكن لم يعجب الجميع وجود بولس وسيلا هناك. لم يعجب بعض الناس ما كانا يعلمانه. أخَذوهما إلى السوقِ وأخبَروا قادةَ المدينةِ أنَّهُما يُسبِّبانِ المتاعب.
كان الناس غاضبين من بولس وسيلا. مزَّقَ قادةُ المدينةِ ثيابَ بولسَ وسيلا وقالوا إنَّهُما يجبُ أن يُضرَبا.
ثم ألقى قادة المدينة بولس وسيلا في السجن. قاموا بتقييد أقدامهما ووضعوا حارساً عليهما.
في تلك الليلة، صلى بولس وسيلا ورنما الترانيم لله بينما كان السجناء الآخرون يستمعون. وفجأة، بدأت الأرض تهتز. فُتحت أبواب السجن، وفُكّت القيود.
استيقظ الحارس ورأى الأبواب مفتوحة. ظن أن السجناء قد هربوا وأنه سيقع في مشكلة بسبب السماح لهم بالهروب. طلب بولس من الحارس ألا يقلق. كان جميع السجناء لا يزالون هناك.
كان الحارس خائفاً. ركع بجانب بولس وسيلا وقال: ”ماذا يجب أن أفعل لأخلص؟“ قالا: ”آمن بالرب يسوع المسيح“.
قام بولس وسيلا بتعليم الحارس وعائلته الإنجيل. اعتنى الحارسُ بجروحِ بولسَ وسيلا. في تلك الليلة، تم تعميده هو وعائلته!