”١٣–١٩ نيسان/ أبريل. ’لا تخافوا. وانظُروا خَلاصَ الرَّبّ‘: الخروج ١٤–١٧“، تعال واتبعني—للمنزل والكنيسة: العهد القديم ٢٠٢٦ (٢٠٢٦)
”١٣–١٩ نيسان/ أبريل ’لا تخافوا. وانظُروا خَلاصَ الرَّبّ‘“، تعال واتبعني: العهد القديم ٢٠٢٦
١٣–١٩ نيسان/ أبريل: ”لا تخافوا. وانظُروا خَلاصَ الرَّبّ“
الخروج ١٤–١٨
كان الإسرائيليون محاصرين. كان البحر الأحمر من جهة، وجيش فرعون يتقدم من الجهة الأخرى. وبدا أن هروبهم من مصر سيكون قصير الأجل. لكن كان لدى الله رسالة للإسرائيليين أرادهم أن يتذكروها لأجيال: ”لا تخافوا. فَالرَّبُّ يُحَارِبُ عَنْكُمْ“ (الخروج ١٤:١٣–١٤).
ومنذ ذلك الوقت، كلما احتاج شعب الله إلى الإيمان والشجاعة، كانوا يروون هذه القصة. عندما أراد نافي إلهام إخوته، قال: ”لْنَكُنْ أَقْوِياءَ كَموسى؛ فَهُوَ حَقًّا قَدْ كَلَّمَ مِياهَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ فَانْشَقَّتْ هُنا وَهُناكَ، فَعَبَرَ آباؤُنا خارِجينَ مِنَ السَّبْيِ عَلى أَرْضٍ يابِسَةٍ“ (١ نافي ٤:٢). عندما أراد الملك لمهي من شعبه المستعبد أن ”[يرفعوا رؤوسهم ويبتهجوا]“، ذكّرهم بالقصة نفسها (موسيا ٧:١٩). وهذا ما فعله ألما، عندما أراد أن يشهد لابنه عن قوة الله (راجع ألما ٣٦:٢٨). وعندما نشعر بأننا محاصرون—عندما نحتاج إلى المزيد من الإيمان لنرى خلاص الرب—يمكننا أن نتذكر كيف ”أَنْقَذَ الرَّبُّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ“ (خروج ١٤:١٣، ٣٠).
أفكار للتعلم في المنزل والكنيسة
يستطيع الرب أن يقوم ”بعمل عظيم“ في حياتي.
أثناء قراءة الخروج ١٤:١–١٠، تخيل كيف شعر الإسرائيليون عندما رأوا جيش فرعون يقترب. ربما تشعر أنك بحاجة إلى معجزة للنجاة من تحدٍّ صعب تواجهه. ماذا تتعلم من الخروج ١٤:١٣–٣١ يمكن أن يلهمك لطلب قوة الله في حياتك؟ تأمل كيف رأيت قوته في الماضي. ماذا تعلمت عنه من هذه التجارب؟
خروج ١٥:١–١٩ هي ترنيمة تسبيح غنّاها الإسرائيليون بعد أن شق الرب البحر الأحمر. ما هي العبارات في هذه الترنيمة التي تجدها ذات معنى خاص؟ ربما هناك ترنيمة تشعر برغبة في ترنيمها عندما يفعل الرب شيئًا مذهلاً بالنسبة لك، مثل “Redeemer of Israel” (Hymns, no. 6). فكر في الترنيم أو الاستماع إليها كجزء من عبادتك اليوم.
راجع أيضاً المبادئ والعهود ٨:٢–٣.
الخروج ١٥:٢٢–٢٧؛ ١٦:١–١٥؛ ١٧:١–٧
يستطيع الرب أن يجعل الأشياء المرة حلوة.
إن القراءة عن رحلة إسرائيل قد تقودك إلى التفكير في أشياء في حياتك بدت ”مرة“ مثل مياه مَارَّة (راجع الخروج ١٥:٢٣–٢٧). كيف جعل الرب الأمور المرة في حياتك حلوة؟ ما قيمة هذه التجارب في حياتك؟
ستلاحظ المزيد من الأمثلة على التجارب المريرة التي مر بها الإسرائيليون في سفر الخروج ١٦ و ١٧. من المغري أن تنتقد تذمراتهم أو شكواهم، ولكن أثناء القراءة، فكر فيما إذا كنت قد فعلت الشيء نفسه من قبل. ما الذي تتعلمه من تجارب بني إسرائيل والذي يمكن أن يساعدك على التذمر أقل والثقة أكثر في الله؟ ماذا تعلمنا هذه الآيات عن الله؟
راجع أيضا ١ نافي ٢:١١–١٢.
الإسرائيليون يجمعون المن. لوحة جدارية على الطراز القوطي الجديد، ترنافا (تفاصيل)
يقدم لي الرب الغذاء الروحي يوميًا.
وبما أننا جميعاً نحتاج إلى تناول الطعام، فإن الرب كثيراً ما يقارن الأمور الروحية بالطعام. ابحث عن دروسه الروحية في تجارب بني إسرائيل مع المن في الخروج ١٦. على سبيل المثال، ما الذي تجده في تعليمات الرب في الخروج ١٦:١٦، ١٩، ٢٢–٢٦ ينطبق على غذائك الروحي؟
لكي تكتشف دروسًا أخرى قد يريد الرب أن تتعلمها من هذه المعجزة، تأمل في أسئلة مثل هذه:
-
ماذا يعطيني الرب مثل المن اليومي الذي كان يعطيه لبني إسرائيل؟
-
ماذا يمكنني أن أفعل مثل جمع المن؟
يمكنك العثور على رؤى إضافية في واحد أو أكثر من هذه الفيديوهات: ”الخبز اليومي: النمط“، و ”الخبز اليومي: الخبرة“، و ”الخبز اليومي: التغيير“ (مكتبة الإنجيل).
Daily Bread: Pattern
Daily Bread: Experience
Daily Bread: Change
فكر في أشياء أخرى، بالإضافة إلى الأكل، تقوم بها كل يوم. لماذا يجب القيام بأشياء معينة يوميًا حتى تكون فعالة؟ ما الذي أُلهمت للقيام به للسعي في طلب تجارب روحية يومية؟
راجع أيضًا ديتر ف. أوختدورف، ”الاستعادة اليومية“، لياحونا، تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢١، ٧٧–٧٩؛ ”الاستعادة اليومية“ (فيديو)، مكتبة الإنجيل.
Daily Restoration
يسوع المسيح هو صخرتي الروحية ومائي الحي.
فكر في المخلص وأنت تقرأ الخروج ١٧:١–٧. ما الذي جعل يسوع المسيح صخرتك؟ (راجع المزمور ٦٢:٦–٧؛ حيلامان ٥:١٢). ما الذي يحعل يسوع المسيح مثل الماء؟ (راجع يوحنا ٤:١٠–١٤؛ ١ كورنثوس ١٠:١–٤؛ ١ نافي ١١:٢٥).
ابحث عن الأشياء المادية التي تشهد للمسيح. في أي مكان تصف الكتب المقدسة أشياء يمكن أن تكون رموزًا ليسوع المسيح، كما يفعل الخروج ١٧:١–٧، فقد تكون فرصة لدرس عملي. إن النظر إلى صخرة أو ماء أو لمسهما قد يجعل من الأسهل فهم كيف تشبه هذه الأشياء يسوع المسيح. إذا تمكنت من إشراك حواسك المتعددة في التعلم، فسيكون التعلم أكثر تميزًا وتأثيرًا.
يساعد التلاميذ بعضهم البعض على ”[حمل أعباء]“ القيام بعمل الرّبّ.
قد تكون هناك أوقات في حياتك يمكنك فيها إيجاد التشابه مع موسى—عندما يعتمد الآخرون عليك، ولكن يكون قد ”دَبَّ التَّعَبُ فِي [يَدَيْك]“ (خروج ١٧:١٢). وفي أحيان أخرى، قد تكون مثل هارون وحور ويثرون، الذين دعموا موسى. ضع نفسك في مكان كل من هؤلاء الأشخاص وأنت تقرأ خروج ١٧:٨–١٦؛ ١٨:١٣–٢٦، وراجع ماذا يعلمك الرب عن عمله.
راجع أيضاً موسيا ٤:٢٧، ١٨:٨–٩.
للمزيد، راجع عددي هذا الشهر من مجلتي لياحونا و لأجل تقوية الشبيبة.
أفكار لتعليم الأطفال
يستطيع الرب أن يقوم ”بعمل عظيم“ في حياتي.
-
عندما شق الرب البحر الأحمر، رأى موسى وبنو إسرائيل مدى قوته. دع أطفالك يساعدونك في التفكير في طريقة ممتعة لإعادة تمثيل القصة من الخروج ١٤:٥–٢٢ (راجع أيضًا ”عيد الفصح“ في قصص العهد القديم، ٧٠–٧٤). يمكنك وضع الكراسي أو البطانيات و ”تقسيمها“ مثل البحر الأحمر. ومن ثم يمكنكم أن تتشاركوا مع بعضكم البعض كيف ترون قوة الله في حياتكم.
2:54The Passover
-
ماذا يضيف المبادئ والعهود ٨:٢–٣ إلى فهمنا للقصة في الخروج ١٤؟ فكر في إخبار أطفالك عن تجربة عندما أخبرك الروح القدس بشيء في عقلك أو قلبك، وادعهم للتحدث عن تجاربهم. يمكنك أيضًا ترنيم ترنيمة عن الروح القدس، مثل ”دع الروح يرشدك“ (مختارات الترانيم وأغاني الأطفال، رقم ١٢).
يستطيع الرب أن يجعل الأشياء المرة حلوة.
-
يمكنك أنت وأطفالك شرب شيء حلو وشيء مُر أثناء دراسة الخروج ١٥:٢٢–٢٥ معًا. كيف جعل المخلص التجارب ”المرّة“ في حياتنا ”حلوة“؟
الخروج ١٥:٢٣–٢٥؛ ١٦:١٤–١٥؛ ١٧:١–٧
يسوع هو مائي الحي، وخبز حياتي، وصخرتي.
-
بينما تقرأ أنت وأطفالك الخروج ١٥:٢٣–٢٥؛ ١٦:١٤–١٥؛ ١٧:١–٦، دعهم يساعدونك في العثور على أشياء تساعد في سرد كل قصة—مثل غصن (لعلاج الماء في مارة)، أو جرة أو قدر (لملء المن)، وصخرة (لمياه حوريب). كيف تذكرنا هذه القصص بما فعله يسوع المسيح من أجلنا؟ يمكن كجزء من مناقشتك أن تقرأ متى ٧:٢٤–٢٧؛ يوحنا ٤:١٠–١٤؛ ٦:٢٩–٣٥، ٤٨–٥١؛ حيلامان ٥:١٢؛ المبادئ والعهود ٢٠:٧٧، ٧٩.
واحد أمام الله، بريشة جوزف بريكي (تفاصيل)
يمكنني المساعدة في ”[حمل أعباء]“ القيام بعمل الرّبّ.
-
عندما تقرأ الخروج ١٧:٨–١٦، يمكنك أن تدعو طفلاً إلى رفع يديه عالياً في الهواء. عندما يتعب الطفل، يمكن للأطفال الآخرين أن يساعدوه، كما ساعد هارون وحور موسى. ماذا تعلمنا هذه القصة عن كيفية مساعدة ملكوت الله على النجاح؟ يمكنك أيضًا قراءة الخروج ١٨:١٣–٢٦ والتحدث عن المسؤوليات الثقيلة التي تقع على عاتق الأشخاص الذين يخدمون في جناحك. ماذا يمكننا أن نفعل اليوم لمساعدة قادة كنيستنا، كما ساعد هارون وحور النبي موسى؟
لمزيد من الأفكار، راجع عدد هذا الشهر من مجلة الصديق.