لحياتك هدف ومعنى.
لم تنشأ الحياة على الأرض بالصدفة. أنت ابن (أو ابنة) لله، ووجودك هنا هو جزء من خطته للسعادة.
أنت موجود هنا لهدف معين.
هل فكرت يومًا في سبب وجودك هنا؟
نحن نؤمن بأن كل شخص منا وُجد قبل خلق الأرض، وأننا كنا نعيش مع الله كأولاده في هيئة روحية. أرسلنا أبونا السماوي إلى هذه الأرض لننال أجسادًا، ونتعلم، ونتطور لنصبح أكثر شبهًا به. عندما نتبع خطة الله، يمكننا أن نعود لنعيش في حضرته.
إذا شعرت يومًا بأن لديك غاية أسمى من مجرد الوجود، فأنت على حق. يمكنك أن تجد غايتك باللجوء إلى الله.
نحن نؤمن بأن كل شخص منا وُجد قبل خلق الأرض، وأننا كنا نعيش مع الله كأولاده في هيئة روحية. أرسلنا أبونا السماوي إلى هذه الأرض لننال أجسادًا، ونتعلم، ونتطور لنصبح أكثر شبهًا به. عندما نتبع خطة الله، يمكننا أن نعود لنعيش في حضرته.
إذا شعرت يومًا بأن لديك غاية أسمى من مجرد الوجود، فأنت على حق. يمكنك أن تجد غايتك باللجوء إلى الله.
سَقَطَ آدَمُ لِيوجَدَ النّاسُ؛ وَوُجِدَ النّاسُ لِيَبْتَهِجوا.
لكن كيف تكون البهجة غايتنا، في حين أن الحياة مليئة بالتحديات والمحن؟ الإجابة هي يسوع المسيح.
من خلال يسوع المسيح، يمكننا أن نجد العزاء في أحزاننا، وأن نُقوّى خلال الصعوبات. يمكننا أن نشعر بالامتنان للكثير من الأشياء الجميلة التي نستمتع بها في هذه الأرض. يمكننا تحسين علاقاتنا مع أحبائنا من خلال تطبيق المبادئ التي علّمها في الكتاب المقدس: الرحمة، الخدمة، التسامح، والمحبة.
من خلال إرسال مخلّص، خلق الله طريقًا لجميع أبنائه ليجدوا الفرح.
من خلال يسوع المسيح، يمكننا أن نجد العزاء في أحزاننا، وأن نُقوّى خلال الصعوبات. يمكننا أن نشعر بالامتنان للكثير من الأشياء الجميلة التي نستمتع بها في هذه الأرض. يمكننا تحسين علاقاتنا مع أحبائنا من خلال تطبيق المبادئ التي علّمها في الكتاب المقدس: الرحمة، الخدمة، التسامح، والمحبة.
من خلال إرسال مخلّص، خلق الله طريقًا لجميع أبنائه ليجدوا الفرح.
الحياة فترة للتعلم والتطور.
عند المرور بأوقات صعبة، قد يساعدك أن تتذكر أن خطة الله لك تمتد إلى ما هو أبعد من حياتك الأرضية. بينما تبذل قصارى جهدك في اتباعه، سيُصلح كل ما تمر به في يومٍ من الأيام بواسطة يسوع المسيح. يَعِد الكتاب المقدس بأنّ المخلص: ”سَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ. إِذْ يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ“ (الرؤيا ٢١:٤ ).
تشمل الحياة تجارب مؤلمة لأن في خطة الله، قد تكون المحن التي نواجهها لمنفعتنا ونمونا. يمكن لهذه المحن أن تساعدنا في اكتساب صفات مثل:
- القوة. تمامًا كما يمكن للتمارين الرياضية أن تقوينا جسديًا، يمكن للمقاومة التي نواجهها في حياتنا أن تقوينا روحيًا وذهنيًا ونفسياً. يمكن لهذه القوة أن تساعدنا على اجتياز عواصف الحياة.
- التعاطف. عندما تمر بالتحديات، يزداد تعاطفك مع الآخرين. وعندما تستخدم تجاربك الشخصية لمساعدة الآخرين ممن يمرون بظروف مشابهة، فإنك تشارك في عمل الله على الأرض.
- الصبر. عندما تخرج أمور كثيرة عن سيطرتنا، بما في ذلك تصرفات الآخرين، يمكننا أن ”[ننْتَظِر] الرَّبَّ“ (مزمور ٢٧:١٤). يمكننا أن نؤمن بأن كل ظلم لحق بنا سيُعوَّض في النهاية من خلال يسوع المسيح.
لقد كان الله يعلم منذ الأزل أنك سترتكب أخطاء، وأنك ستحتاج إلى عون لتتغلب على الحزن والخطيئة. كجزء من خطة الله، أعدَّ مخلّصًا وفاديًا، يسوع المسيح، ليتألم ويموت من أجلك، ومن أجل كل إنسان عاش على وجه الأرض. بفضل أضحية يسوع المسيح، يمكنك أن تجد المغفرة والشفاء.
بمساعدة المخلّص، يمكنك أن تتغلب على الخطية، والضعف، والعادات السيئة، والإدمان التي كانت تعيقك عن التقدم. يمكنك أن تصبح أكثر إحسانًا، وتسامحًا، وتواضعًا، وصبرًا مما كنت عليه سابقًا. كلما أصبحت أكثر شبهًا بالمسيح، تزداد رغبتك في الاستمرار على الطريق الذي يقودك للعودة إلى حياة مع الله.
بمساعدة المخلّص، يمكنك أن تتغلب على الخطية، والضعف، والعادات السيئة، والإدمان التي كانت تعيقك عن التقدم. يمكنك أن تصبح أكثر إحسانًا، وتسامحًا، وتواضعًا، وصبرًا مما كنت عليه سابقًا. كلما أصبحت أكثر شبهًا بالمسيح، تزداد رغبتك في الاستمرار على الطريق الذي يقودك للعودة إلى حياة مع الله.